من الجيد أن نجد مثل هذه المقالات في مثل هذه القوة و الإثارة الإعلامية، و من الجيد كذلك أن نجد مثل هذه الردود الفطرية في مستوى عال و غاية في النقد و الدقة مع الإتيان بالمقابل و المساهمة في الحل.
لكن شخصيا أجد هذا المقال كله ترهيب و تضخيم في المعطيات و الأرقام بغية الحصول على السبق الصحفي و خلق نوع من الفتنة الداخلية في صفوف المواطنين عامة.
فمثلا نجد دولا أو أغلبية الدول إن صح التعبير تعاني هذا المرض بنسبة مضاعفة جدا لما يعرفه المغرب، لكنها تحاول بوسائل إعلامها و بمؤسساتها الرسمية آن تحد و لو القليل من خطورة هذا الوباء عن طريق طمأنة الساكنة و عدم ترهيبهم، ففي ذلك مساعدة معنوية و حسية تجعل المواطن متفائلا من المستقبل عوض متشائم.
لهذا و ذاك نطلب من الإخوة الصحافيين و كذا المسؤولين الرسميين أن يطلعوا على المواطن المغربي بمقالات تجعله غير يائس من هذه الحياة التي تستحق أن تعاش عوض تلوين السماء بين عينيه بالسواد القاتم.
فأطباء النفس يعتبرون في بعض الأحيان البوح بالحقيقة كاملة، إن كانت غير سعيدة، هي في حد ذاتها عاملا سلبيا في حياة الشخص.
و كما قال السيد cherqaoui في رده يجب الرجوع إلى التطبيب بالأدوية الطبيعية و على رأسها العسل لأنه متاح و في متناول الجميع، في انتظار أن يطلع علينا الأطباء و الصيادلة بعقار مضاد لهذا الفيروس.
أتمنى أن تكون رسالتي واضحة، و أن تصل صحيحة إلى كل من يهمه أمر الصالح العام.